إن عبقرية المكان حين تلتقى مع عبقرية الفكرة ينتج منهما إبداع، والأفضل من ذلك كله، حين يتم التلاقح ما بين عبقرية المكان، وعبقرية الفكرة، وعبقرية القيادة، فهذا نجاح وإبداع، والأخطر من ذلك حين يتم التلاقي ما بين عبقرية المكان، وعبقرية الفكرة، وعبقرية القيادة، وعبقرية الشعب، والأهم من ذلك أيضا حين يستغل القائد العبقري، عبقرية المكان، وعبقرية الفكرة، وعبقرية الشعب، وعبقرية التاريخ، وعبقرية القراءة (الاستغلال من العقول الذكية)، وهو ما يسمى بالقوة الذكية التي تجمع ما بين القوة الصلبة، والقوة الناعمة (الصين وتركيا) نموذجا، ويجب أن ندرس إمكانية الاستفادة من هذه العبقريات في منطقتنا (القرن الأفريقي).
في بلادنا اليوم مشكلة ضياع الأجيال، والعيش في التيه الأبدي، والتخبط الفكري، والضياع المنهجي، والتحرك نحو المجهول بشكل مستمر، ومع ذلك نحن نعيش في (عبقرية المكان)، الجغرافيا المساعد، ولكن الغائب عن بلادنا صناعة العبقريات المكتسبة، ومنها عبقرية الفكرية الناجحة، أو القوية، وممكن صناعة (الإنسان العبقري) من خلال المنهج التربوي الناجح، وحينها يمكن لنا صناعة (التاريخ العبقري)، والناس في هذه اللحظات يحتاجون إلى عبقرية السياسي القائد، وحينها تكتمل الحلقات، وينتهي التيه.







