جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء منبر الأمة

د. محمد الموسوي يكتب: أفاعي السوء وباعة الكذب في مهب الريح (46)

د. محمد الموسوي by د. محمد الموسوي
17 مايو، 2024
in منبر الأمة
0
 د. محمد الموسوي.. كاتب عراقي 

 د. محمد الموسوي.. كاتب عراقي 

الإسلام دين قيمٍ وأخلاق تعزز العبادات من فرائض وسنن وليست بمعزلٍ عنها إذ يقول نبي الإسلام عليه وآله وأصحابه الصلاة والسلام الصلاة “إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق” وتمام الشيء زينته وكماله، ولقد كتب الله وفرض مكانة عليا للمرأة وجعل لها قدراً رفيعا منذ خلقها، وجعلها شريكة الوجود وكتب على الرجل رعايتها وحمايتها واحترامها وفق قوله سبحانه وتعالى (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض)، ولا يُدرك قدر المرأة إلا من صان مروءته وإنسانيته وكرَمَ واحترم ذاته وأطاع ربه وشكر أنعمه.

من عرف الإسلام عرف وأدى حقوق النساء زوجةً وأم وابنة وأخت وجارة ومعلمة ومربية وإنسانة لا يكتمل وجوده الكريم إلا بها؛ ومن آمن بالله ورسوله وبكتابه يعرف ويقدس مكانة المرأة ويفيها حقها، فقد كرم الإسلام المرأة وامتدحها الله العزيز الجبار ورفع قدرها وأوصى بها، ويقول القرآن الكريم عدلا وإنصافاً بحق المرأة: (للرجال نصيبٌ مما اكتسبوا وللنساء نصيبٌ مما اكتسبن) وفي آية أخرى يقول: (ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف)، وكذلك قول الله تبارك وتعالى:( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن) ثم قول الرسول (ص) “استوصوا بالنساء خيراً” وقوله ” رفقاً بالقوارير” كذلك قوله صلوات الله وسلامه عليه وآله : ” أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا، وخياركم خياركم لنسائهم” … ولو نظر المدعون جيدا إلى وفاء الرسول للمرأة وعطفه عليها وتكريمه لها وكان فيهم ذرة من مروءة لاستحوا من أنفسهم وأفعالهم

معاناة المرأة الإيرانية

  لا يمكن لسطور محدودة أن تعبر عن معاناة المرأة الإيرانية في ظل حكم الكهنة في إيران، ووفقاً لما ورد أعلاه في مضمون هذه المقالة البسيطة لا يمكن لهؤلاء الكهنة أن يكونوا على صلة بالإسلام أو الإنسانية وقد نالوا أكثر من غيرهم من الإسلام والإنسانية من خلال نهجهم الطغياني الاستبدادي من أجل السلطة، وقد كانت المرأة التي كرمها الإسلام الذي تدعي به كهنة ولاية الفقيه مِن أكثر مَن عليه الظلم والإجحاف في نفسها وكرامتها وحياتها، وأبنائها وإخوانها الذي قضوا نحبهم إما تحت مقاصل الإعدامات أو في جبهات حروب الباطل أو في غياهب السجون أو في مهالك الاغتراب وسمم بناتها وقتل أطفالها وسائر أبنائها في الشوارع ونكل بها وسجله في هذا المجال مشهور ومعروف للقاصي والداني، ومن النساء من فقدن أسرهن بالكامل ويقبعن في غياهب السجون لأنهن طالبن بحقوق ذويهن الذين أُعدِموا بالباطل في مجازر الإبادة الجماعية ومن هؤلاء النسوة السجينة السياسية المنكوبة الصابرة مريم أكبري فرد، وأمهات شهداء الانتفاضة اللائي يقبعن في ظلمات السجون أو قيد الإقامة الجبرية، وغيرهن كُثُر.

تعاني المرأة من ممارسات نظام تنعدم فيه القيم والحقائق مارس عليها الإكراه في ملبسها وكافة جوانب حياتها ولم يترك لها خياراً في شيء.. استعبدها وسلب حريتها ورأيها ونكل بها وشوه دينها وعقيدتها ومسها فيها وفي كامل وجودها وبلغ المساس بشرفها في الشوارع وفي أماكن العمل والأسواق وفي السجون تحت التعذيب الأمر الذي لم يعد تحتمله المرأة وكافة أفراد الشعب وأدى إلى تأجج انتفاضة الشعب الإيراني بقيادة المرأة، ولم يتمكن الكهنة من إطفاء جذوتها ولن تنتهي.

لم تقتصر تلك المعاناة على المرأة الإيرانية بل امتدت إلى المرأة في دول الجوار حيث يتمدد نظام الكهنة من خلال آفات الأرض الموالية له في العراق وسوريا ولبنان واليمن، وأشد المعاناة اليوم هي معاناة نساء فلسطين التي تسبب ويتسبب فيها كهنة إيران، وكم أوردت من الآيات والأحاديث والأمثلة لن يستوعبها أولئك المفسدين الذين فقدوا بصرهم وبصيرتهم، وهنا في هذا النص لا أقصد أن الاستدلال بالنصوص العقائدية على شيء بل أضع هذه النصوص بيد القارئ البصير ليطابقها مع واقع ما تتعرض له المرأة في إيران والبلدان الخاضعة لسلطان الكاهن الأكبر ليخرج القارئ من خلال تلك المطابقة بالحقيقة مستعدا للمواجهة احتواءً للمخاطر التي يحيكها الملالي لبلدان وشعوب المنطقة.

ليس كل من ادعى الإسلام بمسلم ولا يمكن لفاقد آدميته ولم يسلم الناس من لسانه ويده أن يكون مسلماً..

وللحديث بقية..

وإلى عالم أفضل.

Tags: أفاعي السوء وباعة الكذبأفاعي السوء وباعة الكذب في مهب الريحالإسلامالمرأة الإيرانيةد. محمد الموسويرأس الأفعى في إيران
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. محمد الموسوي

د. محمد الموسوي

كاتب عراقي

Related Posts

منبر الأمة

وجيه الصقار يكتب: العذاب اسمه.. التأمين الصحي!

21 سبتمبر، 2026
د. محمد جلال القصاص
منبر الأمة

د. محمد جلال القصاص يكتب: التأثر بالقرآن والبكاء من خشية الله

21 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]