جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء آفاق

د. يحيى سعد يكتب: التدليس والتلبيس لا يصنع رأيا يعيش

د. يحيى سعد by د. يحيى سعد
26 مارس، 2026
in آفاق
0
د. يحيى سعد - كاتب وباحث متخصص في التربية السياسية و الفكر السياسي الإسلامي

د. يحيى سعد - كاتب وباحث متخصص في التربية السياسية و الفكر السياسي الإسلامي

مطلع التسعينيات كنت قد قرأت كتاباً يتناول الحركات والجماعات الإسلامية جميعها بالنقد والتحليل والتقييم، وكان عنوان الكتاب «الطريق إلى جماعة المسلمين» لمؤلفه حسين جابر، وكان الكتاب في أصله رسالة ماجستير أجيزت في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وعندما يكون الكتاب في أصله رسالة جامعية فمعنى ذلك أن مؤلفه اتبع مهنجاً علمياً بحثياً خضع للإشراف والتدقيق من قبل هئية إشراف علمية جامعية.

الباحث الذي – توفي بعد ذلك في ظروف غامضة – كان يعتمد في منهجه النقدي التحليلي على الرجوع للمبادئ والأسس المعلنة لتلك الحركات والجماعات وعلى الأدبيات المعتمدة والبيانات والتصريحات الرسمية لتلك الجماعات وقيادتهم التاريخية وليس لمجرد الاستشهاد بأقوال أو تصرفات أفراد ينتمون لتلك الحركات، فلم يكن يبني حكمه أو يستنتج نظرية على تصرف أو مواقف أفراد أو تفسير بعض الحوادث التي تغيب أدلتها الحقيقية، فذلك خطأ منهجي في الحكم والاستنتاج لإنه لا يعبر تعبيراً صحيحاً عن مبادئ وأسس الجماعات والحركات.

وقد التزم الباحث – رحمه الله – بمنهجه المعلن في بحثه من بدايته إلى نهايته التزاماً صارماً ومحايداً عند تناوله لكل الجماعات على السواء دون تمييز.

أسوق هذه الرواية الآن لما لاحظته مؤخرا من تناول أحد الكتاب الذي يسوق نفسه كاتباً إسلامياً وصحفياً عبقرياً ثم هو يصطاد في الماء العكر، ويلفق القصص تلفيقاً، ويخلط الأنساب والانتماءات عمداً أو جهلاً، فيأتي من كل فيلم بأغنية، وينسج ثوباً مرقعاً، أو هو كالذي يلمم خبزاً (أشبه بعيش الشحاتين) فيقول القيادي في جماعة كذا قال كذا – رغم أن هذا الشخص الذي يتحدث عنه ربما يكون لا ينتمي أصلا لذلك التيار من الأساس أو ربما كان منتمياً في وقت من الأوقات ثم سلك طريقاً آخر لسبب أو لآخر.

ثم لا يتورع هذا الكاتب أن يردف ذلك التدليس والتلفيق باستنتاجه نظرية خربانة مثل عقله الخربان فينسبها إلى تيار كامل، ثم لا يستحي أن يشتم ويسب الجميع ويتهمهم بالكذب، ويحرض عليهم حكوماتٍ ودولاً وشعوباً، في سعي رخيص وبأسلوب لقيط للنيل منهم والإجهاز عليهم ونسف تاريخ طويل لهم من العمل والدعوة والجهاد والنضال والتضحية.

إن تلبيس الحق بالباطل هو منهج بني إسرائيل، وإن شتم وسب تيار كامل بسبب رد أو خطأ أحد أفراده – لو ثبت ذلك – هو منهج شراشيح إعلام النظام المستبد الوقح. غير أن أولئك الشراشيح المنحطين يتميزون عن هذا المدلس بوضوح منهجهم الوضيع فهم لا يدعون مثله أنهم أصحاب فكر وتجربة إسلامية مثله.

اختلف كما شئت في رأيك مع غيرك، هذا حقك، لكن لا تكن وقحاً عديم المروءة قليل الأدب، تأكل معهم، وتدخل بيوتهم ومكاتبهم، وتحضر لقاءاتهم الخاصة ومنتدياتهم العامة، وتشارك فيها بالرأي، ثم تشتم الجميع وتسب الجميع وتسفه الجميع وتعتبرهم هاربين وليسوا مهاجرين مضارين بعد أن ظلموا وقتلوا وسجنوا، وتتجاهل أنهم أصحاب حق وجهاد ووقوف في وجه الطاغية الذي كنت أنت أحد أعوانه ومؤيديه.

حقاً، إذا لم تستح فافعل ما شئت.

إذا كان هؤلاء في نظرك هاربين وليسوا فارين بدينهم وحريتهم بعد أن نالهم من الأذى ما نالهم، فلماذا تتواجد أنت في مكان هروبهم حاليا؟  وما توصيفك أنت، هل أنت مهاجر؟

وحتى لو كان وصفك صحيحا – وهو ليس كذلك- فشتان بين مظلوم شريف هرب من الظلم وهو منكر له ومعلن من البداية رفضه للانقلاب على سلطة منتخبة، وانتفاضته من أجل ثورة تمت سرقتها ودماء تم إهدارها، وبين من كان أحمق غبياً عبيطاً داعماً للانقلاب ومسانداً لذلك الظلم وحائلا دون تحقيق حلم شعب في الحرية والكرامة.

ما هذه البجاحة؟

ما هذا التطاول على الجميع؟

لقد تفوقت على أحمد موسى وأشباهه من أذرع النظام المنحطين.

Tags: أحمد موسىالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورةالجماعات الإسلاميةالجماعات والحركاتالطريق إلى جماعة المسلمينبني إسرائيلد. يحيى سعد
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. يحيى سعد

د. يحيى سعد

كاتب وباحث سياسي مصري، مهتم بهموم الأمة الإسلامية وقضاياها المعاصرة.

Related Posts

آفاق

د. أحمد لبيب يكتب: رسالة إلى من ارتضى أن يكون «ذبابة»..

3 أكتوبر، 2026
آفاق

د. محمد سعيد بكر يكتب: على أبواب حرب وشيكة

3 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]