فليقل من شاء ما شاء.. لن يغير هذا شيئاً في عقيدة الصادقين، وعزيمة الصامدين.
تابعت خطاب ترامب في الكنيست.
الخطاب يجمع خليطاً من العجرفة، والرعونة، والبروباجندة، والادعاء الزائف للانتصار، وتسمية الأشياء بغير أسمائها، ومغازلة عواطف صناع القرار في إز رائيل.
كما يحمل وعودا جديدة ممن لا يملك لمن لا يستحق.
إنه منطق القوة لا قوة المنطق.
ومحاولة لتصدير نصر وهمي، وادعاء قيم الأستاذية من فاقد الأهلية والإنسانية.
خطاب طويل مصحوب بالتصفيق طوال الوقت من إعضاء الكنيست، جزء من هذا التصفيق مجاملة لترامب، وجزء منه يعبر عن الهزيمة النفسية المسيطرة عليهم للمحافظة على استمرار الدعم الأمريكي غير المحدود.
الأخطر في الخطاب هو ما بدر في ثنايا الخطاب عن التصور المستقبلي لدول المنطقة والسعي لدمج المزيد منها في اتفاق الخزعبلات المسمى ب(اتفاق أبراهام).


