يَسْقُطُ الشِّعْرُ، بَلْ يَهُونُ اليَرَاعُ
عِنْدَمَا تَرْكَبُ القَوَافِي الرِّعَاعُ!
عِنْدَمَا يُصْبِحُ الكَلَامُ سَخِيفًا
لَا رَوَاءَ بِهِ وَلَا إِبْدَاعُ!
وَإِذَا مَا اعْتَلَى المَنَابِرَ وَغْدٌ
فَسَدَ الذَّوْقُ كُلُّهُ وَالطِّبَاعُ
وَمِنَ الشِّعْرِ مِثْلُ دُرٍّ نَضِيدٍ
فِيهِ تَحْيَا القُلُوبُ وَالأَسْمَاعُ
عِزَّةُ النَّفْسِ أَنْ تَكُونَ جَرِيئًا
لَيْسَ تَلْوِي ذِرَاعَكَ الأَطْمَاعُ
كَمْ ضَمِيرٍ فِي السُّوقِ دُونَ حَيَاءٍ
هُوَ بِالفَلْسِ يُشْتَرَى وَيُبَاعُ
فَدَعُوا الشِّعْرَ يَسْتَرِيحُ قَلِيلًا
كُلُّ أَرْضٍ سِوَاهُ أَرْضٌ مَشَاعٌ.






