شهدت فنزويلا، الأحد، تأكيدات رسمية من الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز بأن البلاد لن تنزلق إلى اضطرابات اجتماعية في أعقاب الزلزالين المدمرين اللذين ضربا البلاد في 24 يونيو الماضي، وأسفرا عن سقوط آلاف الضحايا.
وقالت رودريغيز، خلال مراسم عسكرية بمناسبة عيد الاستقلال، إن ما تشهده البلاد يعكس “تضامنًا اجتماعيًا عميقًا”، رافضةً المخاوف من اندلاع اضطرابات نتيجة تداعيات الكارثة، وذلك في ظل تصاعد الانتقادات الشعبية بشأن بطء الاستجابة الحكومية خلال الساعات الأولى بعد وقوع الزلزالين.
ودافعت الرئيسة بالوكالة عن أداء السلطات، مؤكدة أن الحكومة دفعت بآلاف المسؤولين وعناصر الطوارئ إلى المناطق المنكوبة منذ بداية الأزمة، لمساندة عمليات الإنقاذ والإغاثة.
وفي أحدث حصيلة رسمية، أعلنت وزارة الإعلام الفنزويلية ارتفاع عدد ضحايا الزلزالين إلى 3342 قتيلاً، إضافة إلى 16470 مصابًا و17345 مشردًا، بينما تتواصل عمليات الإنقاذ وتقييم حجم الأضرار في المناطق الأكثر تضررًا.


