تتجه أنظار المستثمرين والأسواق المالية العالمية بحذر شديد نحو افتتاح التداولات، حيث تلوح في الأفق بوادر اضطراب حاد في العقود الآجلة لمؤشر “داو جونز” والمؤشرات الأمريكية الرئيسية الأخرى.
يأتي هذا الترقب مدفوعاً بالتصعيد العسكري المتسارع في منطقة الشرق الأوسط، مما يضع الأسهم العالمية والسلع الأساسية أمام اختبار صعب.
الأسواق في عين العاصفة
وفقاً للتقارير الاقتصادية المحدثة، من المقرر أن تفتتح العقود الآجلة لمؤشر داو جونز، جنباً إلى جنب مع مؤشري ستاندرد آند بورز 500 وناسداك 100، وسط حالة من اليقين الاقتصادي.
-تأهب أسواق الطاقة: تترقب العقود الآجلة للنفط الخام رد فعل الأسواق على التهديدات المباشرة لإمدادات الطاقة العالمية نتيجة اتساع رقعة الصراع.
-الملاذات الآمنة: يتوقع الخبراء قفزة في أسعار الذهب والعملات المستقرة مع هروب رؤوس الأموال من الأصول عالية المخاطر نتيجة التوترات العسكرية.
المشهد الميداني وتأثيره الاقتصادي
تأتي هذه الضغوط الاقتصادية بعد إعلان طهران عن شن هجمات واسعة النطاق شملت إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة استهدفت مواقع مختلفة.
أكدت وسائل الإعلام الإيرانية أن هذه التحركات تأتي كجزء من وعيد طهران بالانتقام لمقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، وهو ما رفع من منسوب المخاطر الجيوسياسية إلى مستويات غير مسبوقة.
واشنطن وتل أبيب: ردود فعل متواصلة
في المقابل، تستمر الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفاؤهما في تنفيذ عمليات عسكرية مضادة داخل الأراضي الإيرانية وفي عدة مناطق بالشرق الأوسط، مما يعزز مخاوف المستثمرين من تحول النزاع إلى حرب إقليمية شاملة قد تعطل طرق التجارة الحيوية.
نصيحة للمستثمرين
ينصح المحللون في وكالات الأنباء الاقتصادية بمراقبة مستويات الدعم للمؤشرات الرئيسية عند الافتتاح، حيث قد يؤدي استمرار التصعيد إلى موجة بيع “Panic Selling” – البيع بدافع الذعر – تقود الأسواق لمناطق حمراء.


