دشنت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث بالاشتراك مع جمعية “رحمة بلا حدود” بسوريا، برنامجاً خدمياً يستهدف إصلاح 1000 بيت متضرر في منطقة سهل الغاب بحماة؛ وذلك ضمن الخطط الرسمية الرامية إلى تيسير العودة التلقائية للأهالي وإنهاء أزمة التهجير الداخلي في البلاد.
تضافر الأدوار
أبرز معاون وزير الطوارئ، أحمد اقزيز، ضخامة الفجوة الخدمية ودمار الكتلة العمرانية، مشدداً على أهمية تجهيز البنية التحتية لضمان عودة آمنة للمهجرين، ومؤكداً أن المشروع يمثل خطوة فعلية نحو إنجاز مبادرة “سوريا بلا مخيمات”.
الخريطة الميدانية
أفاد المدير التنفيذي لـ”رحمة بلا حدود”، عمار بني المرجة، بأن أنشطة التأهيل ستتركز في بلدتي “الزيارة” و”قلعة المضيق” عبر 6 قرى في سهل الغاب بمحافظة حماة، مع استكمال حصر البيانات للانطلاق خلال أسبوعين.
الخدمات المصاحبة
لا تقتصر المبادرة على تأهيل المنازل، بل تشمل حزمة أعمال مدنية لإصلاح المرافق الأساسية، كإعادة تأهيل عدد من المدارس وتجديد شبكات مياه الشرب والصرف الصحي، مع التخطيط لتوسيع دائرة المستفيدين لاحقاً.
تزامن مع قوافل العودة
يتوازى مشروع الترميم مع حركة القوافل القادمة من مخيمات الشمال نحو أرياف دمشق وإدلب وحماة، بتنسيق مشترك بين وزارة الطوارئ ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وتنفيذاً للمرسوم التشريعي رقم (59).
الأهداف الاستراتيجية
تتكامل هذه المبادرات مع الاستراتيجية الوطنية التي أطلقها الرئيس أحمد الشرع في مايو 2026 لإغلاق ملف النزوح وتفكيك المخيمات كلياً بحلول عام 2027، وسط دعم ميداني من المفوض السامي للاجئين برهم صالح.
مؤشرات انخفاض النزوح
سجلت بيانات مديرية الشئون الاجتماعية في إدلب تراجعاً كبيراً في أعداد قاطني المخيمات عقب سقوط نظام بشار الأسد، حيث انخفضت الأرقام من 266 ألف أسر إلى نحو 91 ألف عائلة.







