أفادت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية أن قيمة التنبؤات على هوية الفائز ببطولة كأس العالم 2026 بلغت نحو ملياري دولار، قبل أكثر من خمسة أسابيع على المباراة النهائية، لتصبح أكبر المراهنات المسجلة في تاريخ الرياضة.
تفاصيل الأرقام:
منصة «بولي ماركت» وحدها سجلت رهانات بقيمة 1.8 مليار دولار على الفائز بالبطولة.
منصة «كالشي» الأمريكية أضافت 120 مليون دولار، مع تركيزها على السوق المحلي.
شركات التنبؤات تتنافس عبر حملات إعلانية ضخمة لجذب المشاركين.
حملات دعائية:
«بولي ماركت» وقعت شراكة مع مواقع رياضية مثل “ون فوتبول” للترويج خلال المباريات.
«كالشي» أطلقت حملتها بكأس العالم الأسبوع الماضي بإعلان يظهر فيه المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، كما قدمت هدايا مجانية تشمل تذاكر نهائي البطولة في نيويورك.
الرقابة والتحقيقات:
بعض المنصات تخضع لتحقيقات بسبب رهانات على نزاعات عالمية، وسط مخاوف من تسرب معلومات داخلية.
جهات قضائية أمريكية تراقب السوق لاحتمال تسهيله «أشكال جديدة من التلاعب».
أكبر فرصة مراهنات في التاريخ:
مشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في تاريخ المونديال زادت عدد المباريات، وهو ما وصفه مديرو شركات التنبؤات بأنه «أكبر فرصة للمراهنات في التاريخ».
بهذا الحجم غير المسبوق من الرهانات، تتحول بطولة كأس العالم 2026 إلى حدث رياضي واقتصادي عالمي، حيث لا تقتصر المنافسة على الملاعب فقط، بل تمتد إلى أسواق التنبؤات والمراهنات.







