الامة| قال المتحدث باسم وزارة الخارجية ماجد الأنصاري يوم الأربعاء إن رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني سيزور طهران يوم الخميس حيث سيلتقي بعدد من المسؤولين الإيرانيين لمناقشة سبل تخفيف حدة التوترات.
تأتي الزيارة وسط مطالبات إيرانية بتوضيح مصير الطيارين الإيرانيين المفقودين في قطر.
كما زار وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي طهران يوم الثلاثاء حيث التقى بنظيره الإيراني عباس عراقجي.
أعلن وزيرا خارجية إيران وعُمان أنهما ناقشا إطار عمل لإنشاء ممر عبور مؤقت عبر مضيق هرمز، ومشروعًا لإزالة الألغام من المضيق الذي يحدهما. وقد
أصبح المضيق بؤرة توتر في بداية حرب الشرق الأوسط، وسعى البلدان مؤخرًا إلى وضع خطة لتنظيم العبور عبره، وفقًا لمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية الموقعة في يونيو/حزيران.
وذكر بيان مشترك صادر عن عُمان أن البوسعيدي وعراقجي “ناقشا إطار عمل مرحليًا من شأنه أن يوفر أساسًا عمليًا وقابلًا للتنفيذ للمضي قدمًا” خلال محادثاتهما في طهران.
وأضاف البيان أن إطار العمل “يشمل إنشاء ممر ملاحي مؤقت مشترك عبر مضيق هرمز، والاتفاق على تنفيذ مشروع مشترك لإزالة الألغام من المضيق”.
وقال البوسعيدي في منشور على موقع X بعد الاجتماع إنه يأمل أن “يعلن البلدان قريبًا” عن الممر المؤقت في المضيق.
وأضاف: “ستتبع إدارة المضيق مستقبلًا وإيجاد حل دائم في الوقت المناسب”.
وأكد الجانبان على أهمية إجراء مناقشات مشتركة مع الدول المطلة على الخليج.






