(تحية للأزهر في رفضه لما في قانون الأسرة الجديد من مخالفات للشريعة)
————————————-
ما زالَ أزهرُنا العملاقُ يُبهِرُنا
يذودُ عن شرعِنا من غيرِ إحجامِ
لا تتركوهُ وحيدًا في مواجهةٍ
ما دامَ يدفعُ عن حقٍّ وإسلامِ
قد قالَ أزهرُنا: الشرعُ مصدرُنا
وليسَ في شرعِنا فقرٌ لأحكامِ
الدينُ مُكتملٌ ما فيهِ من خللٍ
فكيفَ نُصغي إلى دُعاةِ أوهامِ
نظامُ أُسرتِنا من نهجِ شرعتِنا
لسنا نرومُ هوىً أو زيغَ أفهامِ
شرعُ الإلهِ أمانٌ بعدَ مرحمةٍ
صانَ الحقوقَ وراعى وصلَ أرحامِ
الشرعُ وثَّقَ عقدًا بينَ أُسرتِنا
بنى البيوتَ على وُدٍّ وإكرامِ
والبيتُ بالشرعِ مثلُ الروضِ مُزدهرٌ
والبيتُ من غيرِهِ ميدانُ أخصامِ
واللهِ ما هدأتْ دورٌ ولا سكنتْ
إلّا بدينِ الهُدى والمنهجِ السامي
وما تربَّى على القرآنِ من ولدٍ
إلّا تخلَّصَ من داءٍ وأسقامِ
كلُّ القوانينِ غيرَ الشرعِ مُفسدةٌ
تُفخِّخُ الدورَ تُخفي شرَّ ألغامِ
يا كم بها انخدعتْ دورٌ فحلَّ بها
سوءُ البوارِ وهانتْ بعدَ إعظامِ
رُدُّوا الأمورَ لأهلِ العلمِ حسبُكمو
فالعلمُ بلسمُ أدواءٍ وأسقامِ
في قلعةِ الأزهرِ الميمونِ كوكبةٌ
يقودُ (طيِّبُهم) جموعَ أعلامِ


