دعا الدبلوماسي الأمريكي السابق زلمي خليلزاد، كابول وإسلام آباد إلى التوصل لاتفاق رسمي لخفض التوتر بين البلدين، محذراً من استمرار التصعيد، ومعتبراً أن مسؤولية اتخاذ الخطوة المقبلة نحو التفاهم تقع على عاتق باكستان.
وأكد خليلزاد ضرورة الانتقال من التصريحات والمواقف المتبادلة إلى اتفاق واضح ينظم العلاقات بين الجانبين، ويسهم في احتواء الخلافات ومنع تفاقم النزاع، مشدداً على أهمية التوصل إلى تفاهم رسمي يضمن خفض التوتر وتعزيز الاستقرار على الحدود.
وفي سياق متصل، أعربت الحكومة الأفغانية عن قلقها إزاء تقارير تحدثت عن اعتزام الولايات المتحدة نقل عدد من اللاجئين الأفغان إلى باكستان، ممن لم يتمكنوا حتى الآن من الحصول على وثائق إقامة قانونية داخل الأراضي الباكستانية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأفغانية إن إمارة أفغانستان الإسلامية تنظر ببالغ القلق إلى هذه التقارير، في إشارة إلى التداعيات المحتملة لهذه الخطوة على أوضاع اللاجئين الأفغان ومستقبل إقامتهم.
ويأتي الموقف الأفغاني في وقت تواجه فيه العلاقات بين كابل وإسلام آباد تحديات سياسية وأمنية، وسط خلافات بشأن الملفات الحدودية واللاجئين.
ويضع تزامن الدعوة إلى اتفاق لخفض التوتر مع القلق بشأن نقل اللاجئين ملف العلاقات الأفغانية الباكستانية أمام اختبار جديد، خصوصاً مع تعدد القضايا العالقة بين البلدين، والحاجة إلى تفاهمات سياسية تعالج الخلافات وتحد من انعكاساتها الإنسانية والأمنية.






