جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home حوارات

محلل سياسي يمني: الإمارات الداعم الأكبر للمجلس الانتقالي والسعودية متواطئة وميسرة

عمر عبد الرحمن by عمر عبد الرحمن
22 ديسمبر، 2025
in حوارات
0
أنور بن قاسم الخضري.. كاتب وباحث - رئيس ‏مركز الجزيرة العربية للدراسات والبحوث بصنعاء - اليمن

أنور بن قاسم الخضري.. كاتب وباحث - رئيس ‏مركز الجزيرة العربية للدراسات والبحوث بصنعاء - اليمن

أكد المحلل السياسي اليمني أنور ابن قاسم  الخضري ان مخطط تقسيم اليمن يسير علي قدم وساق بالتزامن معه محاولات تتم بدعم الجارة الكبرى، لتمكين المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا للتغلغل في المحافظات الجنوبية استعدادا لتنفيذ سيناريو تقسيم وتحويله إلي واقع. .

♦ الإمارات الداعم الأكبر للمجلس الانتقالي والسعودية متواطئة وميسرة.. وتسعي لانفصال الجنوب

وأوضح أنور ابن قاسم  الخضري في حوار له مع “جريدة الأمة الإليكترونية “أن مخطط تقسيم اليمن يتم بدعم إقليمي ودولي للانفصال  لتقسيم اليمن ،خصوصا أنه بالنسبة للسعودية أفضل من بقائه موحدا ،فهي لا ترفض الانفصال ،ولكنها ترغب في تحقيقه دون ارتدادات قوية أو تداعيات سلبية.

ولفت إلي ان الإمارات لم تكن تجرؤ علي  العبث في اليمن دون ضوء أخضر سعودي ، فالرياض هي من مكنت الانتقالي من العبث عبرإلباسه ثوب الشرعية ودفعه للاحتفال بقواته العسكرية خارج الإطار القانونية للدولية وتوظيفها في الوقت المناسب لتنفيذ أجندته .

ونبه  الي أن واشنطن تريد أضعاف القوي الإسلامية والوطنية في اليمن لصالح القوي العملية والمطبعة، باعتبار ان اليمن الموحد ان يكون مطبعا.

واشنطن تسعي لإضعاف القوي الإسلامية والوطنية اليمنية لصالح القوي المطبعة العميلة

واستبعد  الخضري بشكل واضح وجود أي تحالف بين الحوثي والإصلاح معتبرا ان هذا الأمر مجرد شائعات ترددها دوائر إماراتية لتشويه صورة الإصلاح في حاضنته الشعبية مشددا علي أن الإمارات ترعي تطبيع العلاقات بين الانتقالي وتل أبيب وبل تعمل وكيلا للكيان  الصهيوني لتفتيت اليمن.

الحوار مع المحلل السياسي اليمن انوربن قاسم  الخضري تطرق لقضايا عديدة، نعرضها بالتفصيل في السطور التالية.

جنوب

♦ ما تصورك لمستقبل اليمن في ظلِّ التوسُّع الذي حقَّقه “المجلس الانتقالي الجنوبي”، المدعوم إماراتيًّا، في الشرق والجنوب؟

♦♦  مستقبل اليمن بات محاطًا بمخاطر عدَّة وتهديدات مختلفة، على مستوى الدولة والنظام السياسي والوحدة، في ظلِّ انتهاك السيادة والاستقلال مِن قبل القوى الإقليمية والدولية، ممثَّلة في “اللجنة الرباعية”، والتي تضمُّ السعودية والإمارات والولايات المتَّحدة وبريطانيا،

  إسرائيل تتعامل مع انفصال الجنوب باعتباره فرصة يجب استثمارها عبر الوكيل الإماراتي

فهذه اللجنة  في حقيقة الأمر الممسكة بالملفِّ اليمني وتديره منذ 2011م. وما قام به “المجلس الانتقالي الجنوبي”، منذ تأسيسه عام 2017م، كان برعاية مِن دول الإقليم وبالأخصِّ مِن قبل الإمارات، لكن الذي عمل على تدعيمه وشرعنته هي الجارة الكبرى، فهي الذي أكسبته الشرعية القانونية وأسكنته في الشرعية عبر “اتِّفاق الرياض” عام 2019م، دون أن يتحقَّق مِن الاتِّفاق سوى ما هو لصالح المجلس دون الشرعية.

♦ وماذا أعطي هذا الاتفاق للمجلس الانتقالي وسمح بتمدده بهذا الشكل ؟

♦♦ هذا الاتفاق جعل الانتقالي محتفظًا بقوَّاته المسلَّحة خارج إطار الشرعية ووزارة الدفاع. وما كنَّا سنصل إلى ما وصلنا إليه لولا تكبيل الحكومة الشرعية وشرعنة المجلس وتسكينه في السلطة وتركه يسرح ويمرح، مع إضعاف الحكومة وتعطيل مجلس النواب ومؤسَّسات الدولة والجيش الوطني.

وحدة اليمن مهددة بشكل قوي وهناك رعاية إقليمية  ودولية لتقسيمه

بالتالي فاليمن اليوم مهدَّد بالتقسيم لا مِن منطلق استفتاء شعبي واضح، يجري في ظروف آمنة ومستقرَّة وعبر استفتاء نزيه وشفَّاف، لكن عبر قوَّة أمر واقع جرى تشكيلها وتمويلها ورعايتها إقليميًّا ودوليًّا لتنفيذ هذا المخطَّط.

♦♦ ما صحَّة ما يتردَّد عن وجود تواطؤ سعودي- إماراتي لانفصال الجنوب، لاسيَّما أن السعودية لم تتخذ، موقفًا قويًّا ضدَّ تمدُّد “المجلس الانتقالي الجنوبي”؟

**السياسة أفعال وليست أقوال، والشقيقة الكبرى هي مَن أضعفت الشرعية منذ عام 2015م، وكبَّلت أيديها، وهدَّدت القوى الوطنية وعطَّلت حضورها، وأطالت فترة الحرب التي ما كان لها أن تستغرق هذه الفترة “11 عامًا حتَّى الآن”.

وما كان للإمارات أن تتجرَّأ على أعمالها في اليمن دون ضوء أخضر سعودي، فاليمن بالأساس بنظر القيادة السعودية حديقة خلفية للرياض، فهل يعقل أن تقتحم الإمارات هذه الحديقة وتحوزها دون السعودية؟!

بالطبع لا. ما يجري في اليمن يجري بتواطؤ تام بين السعودية والإمارات، غير أنَّ السعودية لا ترغب أن تتحمَّل وزر عمل كهذا “الانفصال” ولا أن يحسب في تاريخها أنَّها عملت على تشطير اليمن، لهذا هي “تأكل الثوم بفم الإمارات”.

♦ في هذا السياق هل هناك عراقيل تحول دون انفصال الجنوب؟ وكيف يمكن حماية دولة الوحدة إن جاز التعبير؟

♦♦ لا توجد أيُّ عراقيل ..مخطَّط التقسيم يسري بشكل متوالي ومتتابع، في مخطَّط مدروس ،وعبر تحييد عدد مِن القوى لصالح إكساب “المجلس الانتقالي الجنوبي” المزيد مِن القوَّة والمزيد مِن النفوذ والمزيد مِن الوقت لتنظيم أوراقه وترتيب أعضائه والتغلغل في المحافظات الجنوبية الواحدة تلو الأخرى.

ومن المهم الإشارة هنا إلي أن المشهد كان واضحًا بالنسبة لنا منذ إسقاط محافظة شبوة. ومِن ثمَّ فاليمن فعليًّا تتَّجه للانفصال.

♦ تؤكِّد بعض التقارير احتمال التحالف بين الحوثيين والإصلاح لمنع تمدُّد “المجلس الانتقالي الجنوبي” والإمارات في الجنوب.. فهل هذا صحيح؟

♦♦ ليس عندي علم بهذا، وهذه بظنِّي تهم ينشرها الموالون للإمارات لتشويه “الإصلاح” وضرب إسفين عداوة بينه وبين حاضنته الشعبية والشعب اليمني. “الإصلاح” لا يمكنه أن يلتقي مع الحوثيين.

 الحديث عن تحالف بين الحوثيين والإصلاح مجرد شائعات إماراتية لتشويهه وسط حاضنته الشعبية

فهو والحوثيين  في طرفين متناقضين، ففي حين يتمسَّك “الإصلاح” بالجمهورية والديمقراطية ومعاني الحرية والمساواة والكرامة الإنسانية يتبنَّى الحوثيون أفكارًا تناقض هذه القضايا جملة وتفصيلًا،

لهذا فهو يتلقَّى الكثير مِن الضربات مِن قبل الحوثيين لأنهم يرونه المعادل الموضوعي على الأرض فكرًا وحضورًا وحركة.

♦ ما تقييمك لموقف واشنطن مِن محاولات تمدُّد “المجلس الانتقالي الجنوبي”، المدعوم إماراتيًّا، في اليمن؟ وما صحَّة ما يتردَّد عن انحيازها لموقف أبوظبي؟

♦♦ واشنطن مطَّلعة على كلِّ ما يحدث في اليمن، وهي المخطِّط الأعلى منذ فترة طويلة، ولها صلاتها مع كافَّة الأطراف بمَن فيهم الحوثيين، وهي ترغب في إضعاف القوى الإسلامية والوطنية لصالح القوى المطبِّعة والعميلة لوكلائها في المنطقة.

ومِن ثمَّ فما يجري يأتي لتحقيق أجنداتها في المنطقة، والتي تهدف لتوسيع دائرة الخضوع والارتهان والتطبيع. ولا شكَّ أنَّ الإمارات هي الغطاء الأنسب حاليًّا، خصوصًا أنَّ السعودية حتَّى الآن تبدي تمنُّعًا ظاهريًّا عن التطبيع.

♦ ما دلالة قيام وفد سعودي- إماراتي مشترك بالقيام بزيارة مقرِّ “المجس الانتقالي الجنوبي بعدن؟ وهل تستطيع السعودية منع الانفصال لو أرادت؟

♦♦ هناك حديث عن نزول وفد سعودي إماراتي إلى عدن ومِن المتوقَّع أن يلتقي بكلِّ الأطراف، بمَن فيهم الانتقالي؛ أمَّا بخصوص موقف السعودية مِن الانفصال ينبغي أن نذكِّر بأنَّ السعودية كانت رافضة لوحدة اليمن بالأساس عام 1990م، وفي عام 1994م كانت تؤيِّد وتسعى للانفصال، وانقسام اليمن يعدُّ له سياسيًّا أفضل مِن بقائه موحَّدا،

  الإمارات ما كانت لتجرؤ علي العبث باليمن دون ضوء أخضر سعودي

بل أن السعودية هي من  عزَّزت موقع “المجلس الانتقالي الجنوبي” المتقدِّم في الشرعية، في مؤسَّسات السلطة التي عملت على فرض تقاسمها معه. وبالتالي فالسعودية لن ترفض الانفصال ولن تقف ضدَّه وكلُّ ما هنالك العمل على ضمان انفصال بخسارة وارتدادات أقل.

♦ ما تقييمك لما يتردَّد حول وجود تنسيق إماراتي- إسرائيلي لحشد الدعم لانفصال الجنوب وتنظيم زيارة مِن المجلس الانتقالي لتل أبيب.

♦♦ إسرائيل تطمح لتغيير واقع دول المنطقة، وتقسيمها وإضعافها، كي تبقى هي الدولة الأقوى، وتقسيم اليمن يأتي لصالحها، وبالتالي فهي ستتعامل مع رغبات الانفصال باعتبارها فرصة ينبغي استثمارها.

 الانتقالي أرسل إشارات مبكرة لتل أبيب وعقد لقاءات مع شخصيات صهيونية  لتسويق الانفصال دوليا

ولن تجد تل أبيب  أفضل مِن الإمارات لتحقيق هذا الهدف بعد أن تغلغلت في الساحة الجنوبية. كما أنَّ الانتقالي أرسل إشارات مبكِّرة منذ وقت سابق لإسرائيل عن رغبته في التطبيع وبناء علاقات مع الكيان المحتل.

وفي هذا السياق ،هناك لقاءات تتمُّ في عدد مِن العواصم مع شخصيَّات صهيونية لهذا الغرض، ولإسرائيل تأثيرها بالطبع على السياسات الأمريكية والبريطانية في المنطقة كما رأينا خلال السنوات الماضية، ومِن المعلوم أنَّ اليمن الموحَّد لن يكون يمنًا مطبِّعًا.

Tags: الاماراتالتطبيع مع إسرائيلالسعوديةالمجلس الانتقالي الجنوبياليمنانور بن قاسم الخضريتقسيم اليمنجريدة الأمة الاليكترونية
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
عمر عبد الرحمن

عمر عبد الرحمن

Related Posts

حوارات

كنانة خلف الكردي: سوريا أمام فرصة تاريخية لاستعادة سيادتها وبناء الدولة

13 أكتوبر، 2026
زيارة نتنياهو السرية للإمارات
حوارات

زيارة نتنياهو السرية للإمارات وتداعياتها الإقليمية والدولية

30 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]