1-دور الأستاذ في تنمية الذوق العربي:
أهمّ نقطة في هذا المجال هي أن الأستاذ أكثر أهمية وتأثيرا من الكتاب في تنمية الذوق العربي وغرسه في المتعلمين، فإذا لم يكن لدى الأستاذ نفسه ذوق في العربية، فمن الصعب غرس هذا الذوق في الطالب، مهما كان الكتاب جيداً. لذا، يجب على الأستاذ أن يهتم أوّلا بتطوير ذوقه العربي، ويجعل مطالعة كتب الأدب العربي ضمن مطالعاته العامّة، وأن يمارس الكتابة والخطابة باللغة العربية بشكل منتظم في أوقاته الفارغة.
2- بناء بيئة عربية عامّة في المدرسة:
من الأمور الضرورية وذات الأهمية الأكبر لتنمية الذوق العربي في نفوس الطلبة أن يتم بناء بيئة عربية عامّة في المدرسة، ولتحقيق هذ الهدف، نرى أنه من الأفضل استخدام اللغة العربية في تعليم جميع الدروس ابتداء من الصف الخامس، وإذا كان هذا التغيير صعبًا دفعة واحدة، فيجب على الأقل نقل جميع الإعلانات المدرسية، والمراسلات الرسمية، ووثائق الامتحانات ونتائجها إلى اللغة العربية تدريجياً، حتى تُصبح اللغة العربية وسيلة التعليم الوحيدة في بيئة المدرسة مع مرور الوقت.
3- تشجيع الأساتذة والطلاب على استخدام اللغة العربية في محادثاتهم اليومية:
إذا التزم الأساتذة والمدرسون وكذلك الطلبة بالتحدّث بالعربية فيما بينهم، ستتكون بسرعة بيئة عربية ممتعة. قد تكون هناك صعوبات في البداية بسبب عدم التعوّد، ولكن إذا تم التغلب على هذه الصعوبات بالاهتمام، ستحصل نتائج أفضل بإذن الله تعالى.
4- عقد جلسات دورية لإلقاء الخطب وقراءة المقالات باللغة العربية:
يجب عقد لقاءات دورية للطلاب، مرّة كل شهرين أو أربعة أشهر، يلقي فيها الطلاب خطابات ويقرأون مقالات باللغة العربية.


