لفت نظري مناشدة البعض، محافظ كفر الشيخ بمصر والمسئولين، تكريم فريق مدرسة الشهيد محمود المغربي بمدينة دسوق، الحاصلين على المركز الثاني على مستوى الوطن العربي، في مسابقة (مبدعو تحدي القراءة العربي) والتي توافقت مع تكريم الطفلة الموهبة (ميار) أهم حدث أن هذه المدرسة حكومية تواجه ظروفا قاسية مثل كل المدارس، وتنقصها أساسيات العملية التعليمية حتى الشكلية، ولكن تمكن العاملون بها بجهد خارق سجلوا الترتيب على مستوى مصر، وتأهلوا بعدها لمنافسة 138مدرسة على مستوى الوطن العربي مالم يحدث في تاريخ مصر، ومع ذلك لم يجدوا التكريم الطبيعي من مسئولي الدولة والمحافظة.
الحقيقة إن فريق الطلاب الفائز حقق تلك النتيجة المبهرة بجهد مشرفين على مستوى عال جدا من الموهبة والتصميم خارق، وصنعوا الأبطال بإخلاص وصبر وعمل متصل ومرسوم.
وجاء فوز فريق المدرسة بالتخطيط والعمل الجاد المتصل ولم يكن فوزا بالصدفة، بل ثمرة رحلة طويلة من العمل والتدريب والمتابعة، جمعت “أبطال تحدي القراءة العربي” بتدريب فريق المبدعين تحدي في القراءة العربي من ورش عمل متصلة وأسئلة مناقشة وتحليل.
محتوى الكتاب، وصقل المهارات، لإعداد جيل واعٍ يسهل عليه القراءة والفهم، ومناقشة تحليل الأفكار بثقة، ويعبّر عن رأيه بأسلوبه الخاص
الجهد المتصل لفريق العمل صنع الأبطال من قراءة الكتب والإعداد الجيد للمنافسة الحقيقية، ومنحهم القدرات التي ساعدتهم على الوقوف بثبات وثقة أمام لجان الاختبار، ودعمتهم وشجعتهم على اكتساب المعارف استعدادا للمسابقات. نتيجة أنهم آمنوا بقدراتهم ورافقوهم في رحلة الإعداد، لإنجاز الحلم، وتحول التعب إلى نصر، ونجاح يفخرون به.
مديرة المدرسة السيدة حميدة موسى
أكدت أن هذا الإنجاز الكبير بفوز الفريق جاء نتيجة الاهتمام بتوفير كل إمكانات النهوض بالأولاد وتنظيم معرض للكتاب، وتشجيعهم على القراءة واكتساب المعرفة، وتنمية مهارات التحدث باللغة العربية، وتستمر الاستفادة من قيمة الجائزة التي حصلت عليها المدرسة، بما ينهض بالمستوى العلمي والدراسة المتقدمة للطلاب ليرفعوا راية التميز.
واسم دسوق ومصر كلها، مع دعم مستمر لمواهبهم؛ ليكونوا قدوة لآلاف الطلاب والطالبات، وحافزًا لكل طفل يمتلك موهبة وينتظر الفرصة.
ادعموا التجربة حتى تصبح نموذجًا يحتذى به أجيال تقرأ وتفكر وتبدع. يجب أن نسلّط عليهم الضوء، إنه حقهم في التقدير والرعاية.







