جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء بحوث ودراسات

د. عطية عدلان يكتب: إحياء التصوف المنحرف.. الدوافع والمآلات

د. عطية عدلان by د. عطية عدلان
4 نوفمبر، 2026
in بحوث ودراسات
0
د. عطية عدلان.. باحث ومفكر إسلامي متخصص في العلوم الشرعية

د. عطية عدلان.. باحث ومفكر إسلامي متخصص في العلوم الشرعية

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله.. والصلاة والسلام على رسول الله.. وبعد..

لم يكن التصوف في مولده إلا ردَّةَ فعلٍ لانغماس القصر والحاشية في الترف والفساد، وقد كان لردة الفعل تلك بالغ الأثر في إحياء الربّانية، وفي الحفاظ على المجتمع المسلم من الانحراف والفساد، وكان الأوائل من أمثال الحارس المحاسبيّ والجنيد وإبراهيم بن أدهم وبشر الحافي وعبد القادر الجيلاني وغيرهم يتحرّون السنة، ويتلمسون هدي النبيّ محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى التوازي ضرب العلماء الأوائل أعظم المثل في الزهد والورع ومجانبة القصور والتجانف عن أبواب السلاطين، من أمثال أئمة الفقه الكبار أبي حنيفة ومالك والشافعيّ وأحمد والثوري والأوزاعي وابن المبارك، وأئمة الحديث العظام البخاري ومسلم وابن معين ونعيم بن حمّاد والشعبيّ وغيرهم، وكانت الفتنة الكبرى وما تلاها من فتن تعرضت لها الأمة الإسلامية في وقت مبكر قد وضعت خطًّا فاصلًا بين السلطان والقرآن، يَرِقُّ حينًا ويقسوا أحيانًا يرتخي زمنًا ويشتدّ أزمانًا، لكنّه قائم وجاثم، ولعلّ علماء الأمة وصلحاءها رأوا أنّه لا سبيل إلى ردّ السياسة والحكم إلى سنة الخلفاء الراشدين إلا بدماء تغرق فيها الأمة كلُّها؛ فآثروا العناية بالمجتمع والتولّي عن القصور وزخرفها وفتنتها.

 ولم يكن ثمّ ما يلفت نظر المحاذر الحصيف من تلك الموجة العاتية سوى ذلك المدّ الزائد عمّا كان عليه الأوائل من الصحابة والتابعين، والذي تمثّل في التشديد على النفس في الزهد والتقشف والتخشن، وفي الانزياح الكبير باتجاه الانغماس في الشعائر بكل قوة على حساب واجبات جماعية واجتماعية ذات أهمية كبيرة، ومن المؤكد أنّ صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا في المجمل أتقى لله؛ ما يعني أنّ ثمة تساؤل حول مدى تحقق قيمة الاتباع في وضع كهذا، لكنْ – على أيّ حال – لم يكن ثمّ انحرافٌ أو تخريف أو غلوٌّ لافت أو خروج عن شريعة الله أو ابتداع صريح في دين الله، وكان الأثر العمليّ في جوانب كثيرة من الحياة أثرًا عظيمًا، فهل استمرّ الأمر على ذلك؟ كلّا؛ لقد وقع الانحراف بعد ذلك وازداد استفحالًا.

 لقد كان الزهاد والعباد والمتصوفة الأوائل صادقين مخلصين، وكان كثيرٌ منهم من العلماء المتبحرين، لكنّ الخلل بدأ يتسلل إلى المنهج بمرحلية وتَدَرُّج، ففي البداية وضع بعض المتصوفة مصطلحات فيها شيء من الغموض وعدم الوضوح، كمصطلح (الفناء)، في البداية كان هذا المصطلح يعني هضم النفس وسحقها بين يدي الله، وهو شعور غاية في الدقّة والرقة والسمو والرفعة، لكنّ هذا المصطلح – لكونه ليس مما وضعته الشريعة أو تواضع عليه علماؤها – لم يصمد طويلّا للمحتوى الذي مُلِئ به أولًا، فسرعان ما تسرب هذا المخزون شيئًا فشيئًا ليحلّ محلّه ويملأ فضاء المصطلح معاني لها تعلق بعقيدة الحلول والاتحاد ووحدة الوجود، تلك التي صارت بعد ذلك نظرية للصوفية المتفلسفة التي جاء بها ابن عربي وابن سبعين وابن الفارض وأمثالهم، فلم يعد الفناء فناءًا للنفس في حبّ الله والعبودية له، وإنّما صار فناءًا للوجود الإنساني في وجود الله، ليتحد العبد بالربّ ويصير الوجود كلّه (الربّ والمربوب) شيئًا واحدًا، ومن هنا انفجر بركان الخرافة، ولم تعد الصوفية كما كانت تُعَبِّر تارة عن التماس الصفاء وأخرى عن حمل النفس على التخشن.

 ولئن كانت المسيرة قد شهدت على مدى تاريخها نجومًا تناثرت هنا وهناك في فضاء التصوف، فإنّ ليلها غلبت عليه الظلمة، فهذه أوراد للذكر لازمة للمريد، لم يُلزم بها كتابٌ ولا سنة، في الوقت الذي لم ترد في كتاب ولا سنة، وهذه أضرحة تقام على قبور الصالحين في المساجد بالمخالفة لهدي محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، وهذه موالد للأولياء ما أنزل الله بها من سلطان، وليس عليها من شرع الله دليل أو برهان، وهذه استغاثات وهذه توسلات، لا يستطيع من ادعاها أن يدعمها بنصّ أو اجتهاد، لا يستطيع أحد أن يقيم على شيء من ذلك كلّه برهان من القرآن أو تبيان من السنة، لا يستطيع ولو تعلّق بقبة السماء.

 وإنّني لعلى يقين لا يخامره أدنى شكّ في أنّ الحسين والسيدة زينب والشافعيّ وأمثالهم من أولياء الله الذين شيد الصوفية لهم أضرحة وطافوا وتمسحوا بها؛ لو بعثوا اليوم فيهم لكانوا أشدّ إنكارًا عليهم من رجل صالح مات ثم ردّه الله للحياة ليرى أولاده قد فتحوا بدلًا من الكتاب الذي كان يعلم فيه القرآن خمارة أو بارًا أو (منصة المجتمع)، أمّا أمثال “البدوي” من الجواسيس والزنادقة فأمر آخر يثير العجب!

 بينما المثير للريبة بصورة عنيفة هو ما نراه من علاقة وثيقة بين الطغاة المناكيد وبين هذه الخرافات وهؤلاء المخرفين؛ إنّها لتذكرنا بعلاقة الدولة الرومانية بالنسخة المحرفة من المسيحية التي يسميها البعض “دين بولس”، فلقد ظلّت الدولة الرومانية تحارب أتباع المسيح وتطاردهم في الشعاب والأودية؛ فلمّا اكتمل الانحراف وتبلور الدين الجديد الذي لا يمت بأدنى صلة إلى دين عسى بن مريم؛ لم تجد السلطة أدنى مشكلة في الاندماج المقنّن، فها هو قسطنطين الطاغية يعتنق المسيحية؛ لتدخل الدولة الرومانية في المسيحية بالقدر الذي دخلت فيه المسيحية في وثنية الدولة الرومانية، وهذا ما يوده الطغاة في كل زمان (‌وَدُّوا ‌لَوْ ‌تُدْهِنُ ‌فَيُدْهِنُونَ) (القلم: 9)، وانعقد نكاح المصالح بين السياسة والدين، هي تعطيه حقّ التغلغل في المشاعر وهو يعطيها حقّ التحكم في الرقاب، ووضعت نظرية السيفين التي قامت بدور التنسيق بين الولاءين.

 فهل يريد السيسي أن يقفو أثر قسطنطين ويريد أسامة الأزهري أن يحذو حذو أوغسطين؟ هذا ما يبدو ظاهرًا، وإذا كان نكاح المصالح ذاك قد انعقد فوق أطلال الموحدين الآريوسيين في مجمع نيقية، فإنّ نكاح المصالح ذاتها اليوم يراد له أن يتم فوق أطلال (الإخوان الإرهابيين!)، وإذا كان عمرو بن لحيّ الخزاعيّ قد جلب الأصنام لتكون جُنّة لطغاة قريش والعرب من خطر الحنيفية على مصالحهم؛ فإنّ أسامة بن (…) الأزهريّ سيكون مكلّفًا بإحلال “السيد البدوي” محلّ هبل؛ ليكون جنّة للسيسي وأسرته – لا أبقاهم الله – من الإسلام الذي تحمّل الإخوان المسلمون وغيرهم من أبناء التيار الإسلامي مسئولية الذود عنه.

 أمّا النسخة المحرفة من السلفية والتي يتولى ترسيخها والتنظير لها برهامي ورسلان وسائر الدُّمَى الجامية المدخلية، فلا تحسّ منهم من أحد ولا تسمع لهم رِكْزًا؛ لأنّ هؤلاء (السلفنجية) هم المكلفون بالقضاء على الحالة السلفية الرشيدة، والتي تمثل هي الأخرى تهديدًا حقيقيًّا للطاغوت، حيث كانت على الدوام بيئة ثقافية وحاضنة تربوية للحركات الجهادية التي هددت عرشه ولا تزال تهدده، إنّ الطواغيت قد أدركوا في وقت مبكر حقيقةً مفادها أنّ الدينَ حاجةٌ فطرية وضرورة إنسانية؛ فإذا أراد الطاغية أن يَسْلَمَ من خطر الدين كان لزامًا عليه أن يصنع للرعية دينًا لا يهدد عرشًا ولا يزعزع ملكًا، هذه هي الحقيقة الأليمة.

Tags: التصوفالجامية المدخليةالحسينالسيدة زينبالصوفيةالمتصوفةد. عطية عدلان
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. عطية عدلان

د. عطية عدلان

باحث ومفكر إسلامي متخصص في العلوم الشرعية

Related Posts

محمد نعمان الدين الندوي.. مدير معهد الدراسات العلمية ندوة العلماء، لكناؤ، الهند
بحوث ودراسات

محمد نعمان الدين الندوي يكتب: جوانب من العبقرية والإبداع في لغة الضاد (1)

2 نوفمبر، 2026
د. حلمي الفقي، أستاذ  الفقه والسياسة الشرعية المشارك بجامعة الأزهر
بحوث ودراسات

د. حلمي الفقي يكتب: مشروعية السنة القبلية فى صلاة الجمعة

1 نوفمبر، 2026

ابقَ على تواصل

  • 23k Fans
  • 1000 Followers
  • 2.3k Subscribers
Plugin Install : Widget Tab Post needs JNews - View Counter to be installed
  • Trending
  • Comments
  • Latest
د. عطية عدلان.. باحث ومفكر إسلامي متخصص في العلوم الشرعية

د. عطية عدلان يكتب: إحياء التصوف المنحرف.. الدوافع والمآلات

4 نوفمبر، 2026

كنانة خلف الكردي تكتب: استراتيجية التجفيف والإنهاك الداخلي للدول

4 نوفمبر، 2026

وجيه الصقار يكتب: «الشهيد المغربي» مدرسة المبدعين

4 نوفمبر، 2026
الخنساء كما استوحاها الذكاء الاصطناعي؛ تصور فني تخيلي للشاعرة الشهيرة

محمد نعمان الدين الندوي يكتب: الخنساء أشهر شاعرة في الجاهلية والإسلام

4 نوفمبر، 2026

أحدث المستجدات

د. عطية عدلان.. باحث ومفكر إسلامي متخصص في العلوم الشرعية

د. عطية عدلان يكتب: إحياء التصوف المنحرف.. الدوافع والمآلات

4 نوفمبر، 2026

كنانة خلف الكردي تكتب: استراتيجية التجفيف والإنهاك الداخلي للدول

4 نوفمبر، 2026

وجيه الصقار يكتب: «الشهيد المغربي» مدرسة المبدعين

4 نوفمبر، 2026
الخنساء كما استوحاها الذكاء الاصطناعي؛ تصور فني تخيلي للشاعرة الشهيرة

محمد نعمان الدين الندوي يكتب: الخنساء أشهر شاعرة في الجاهلية والإسلام

4 نوفمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • أمن الطاقة
  • إيران
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

آخر الأخبار

د. عطية عدلان.. باحث ومفكر إسلامي متخصص في العلوم الشرعية

د. عطية عدلان يكتب: إحياء التصوف المنحرف.. الدوافع والمآلات

4 نوفمبر، 2026

كنانة خلف الكردي تكتب: استراتيجية التجفيف والإنهاك الداخلي للدول

4 نوفمبر، 2026

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]