جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء آفاق

جمال سلطان يكتب: مشكلة الإسلاميين مع الأدب والأدباء

جمال سلطان by جمال سلطان
18 أكتوبر، 2025
in آفاق
0
جمال سلطان.. باحث وكاتب صحفي مصري.. رئيس تحرير صحيفة المصريون

جمال سلطان.. باحث وكاتب صحفي مصري.. رئيس تحرير صحيفة المصريون

عندما ننتقد عزوف الإسلاميين عن الحياة الأدبية برحابها الواسعة، في الشعر والرواية والقصة القصيرة وغيرها، فهو ليس جلدا للذات، وإنما حثا على إدراك ما غاب، وإنقاذ ما أهمل، وتصحيح مسار حضاري خاطئ، الأدب ليس مجرد هامش حضاري، ليس “تسالي”، ليس محض شغل فراغ، ليس “كمالة”، إنما هو رسالة للعالم بأن ثقافتك، مزيج دينك ولغتك وهويتك وحضارتك، تثمر هذا الفن الإنساني الراقي السامي الخالد، ألمانيا التي تسود العالم بصناعاتها المتفوقة، تعتز بذكرى أديبها العظيم “جوته” أكثر من أي مخترع صناعي فيها، بريطانيا تحتفل بذكرى “شكسبير” كرمز لسمو ثقافتها وعلو مكانتها في العالمين، وهكذا فرنسا وأمريكا واليابان والصين، وهكذا كان العرب والمسلمون في عصور مجدهم، أسماء شعرائهم وأدبائهم الكبار كانت أشهر وأبقى من أسماء ملوكهم وأمرائهم، والثقافة العالمية في مختلف الدول والممالك قديما، تعرفت على الإسلام أولا من تراث أهله الأدبي قبل أن يتعرفوا عليه من ميراثهم الديني والدعوي.

هل يمكن أن يحصى لنا أحد عشرة روائيين كبار أخرجتهم جماعة الإخوان المسلمين خلال نصف القرن الأخير، على سبيل المثال، هل يمكن أن تظهر الجماعة الإسلامية في مصر عشرة شعراء كبار أخرجتهم منذ نشأتها قبل أكثر من خمسين عاما، ناهيك عن أن تسأل السؤال نفسه للسلفيين بأجنحتهم المختلفة، هل يمكن أن تسأل السؤال نفسه للتيارات الإسلامية في السعودية أو الكويت أو دول الخليج بشكل عام أو دول المغرب العربي؟، لن تجد شيئا مع الأسف إلا ربما حالات فردية مهمشة ومهملة، وستجد أغلب الإنتاج الأدبي ورموزه هو من تيارات يسارية أو علمانية أو قومية، تعطيك الانطباع بأن مجتمعاتنا هي كذلك، رغم أن هذا ليس صحيحا.

وإذا أراد أحدهم أن يتذكر أديبا إسلاميا، فإنه سيغوص في أعماق التاريخ الحديث، من أيام الملك فاروق، ليقول لك : نعم هناك الأستاذ سيد قطب، وهناك نجيب الكيلاني، لأنه لو نظر حوله اليوم لن يجد شيئا.

الإسلاميون في حاجة إلى نهضة أدبية، تحتضن المواهب الشابة، وتدفع بها إلى الصدارة، وتعينها على اختراق الحصار الإعلامي، فهؤلاء ليسوا فقط لافتات لتيار، وإنما هم جزء من رسالة أي تيار، وربما يكون أثرهم الثقافي والروحي والوجداني أوسع وأعمق من أي داعية أو خطيب مفوه، نخسر كثيرا باستهتارنا في هذا المجال، مع الأسف.

كذلك، التعامل مع الحياة الأدبية ينبغي أن يكون بروح متسامحة، وليس بروح التصيد والقسوة واشتهاء الإدانة، وأن نستحضر دائما النصيحة التي تركها لنا سلفنا الصالح : إذا بلغك عن أخيك الشيء تنكره، فالتمس له عذرًا واحدًا إلى سبعين عذرًا، فإن أصبته، وإلا، قل: لعل له عذرًا لا أعرفه”، أو كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : لا تظن بكلمة صدرت من أخيك شرًا وأنت تجد لها في الخير محملًا.

خاصة وأن الأدب بطبيعته، حمال أوجه أكثر من أي نص فكري أو معرفي أو ديني، لأنه يعتمد الرمز والغموض في كثير من الأحيان، ومخاطبة الوجدان وليس العقل أو العاطفة قبل العقل، وهو ما يجعل للأديب سعة في فهم مقصوده أو رمزه، وعندما يحترم أديب ـ مثل نجيب محفوظ ـ الرأي العام، ويوضح بنفسه أنه لا يقصد أبدا أي إساءة للدين، وأشرت له في مقالي أمس ـ فينبغي احترام ذلك في أخلاقه ومروءته، وقبول توضيحه، وبعده عن التبجح والعناد وهما أسهل ما يكون على من في موقعه، ولا يليق أن نتكلف الإصرار على إدانته، وننقب في ضميره وقلبه ونقول : لا ، إنما هو يقصد إهانة الدين والأنبياء، وكأننا نشتهي قذفه في الحجيم.

ونجيب محفوظ بوجه خاص، كان شخصية مسالمة جدا، سواء في الحياة الأدبية أو الفكرية أو السياسية، لا يهين أحدا، ولا يجرح مشاعر أحد، ولم يعرف عنه أي كتابات تهين الدين أو تدعو إلى الإلحاد، لا قبل رواية “أولاد حارتنا” ولا بعدها، على كثرة ما انتشر من ذلك في الحقبة التي بدأ فيها، بل كانت صداقته مع سيد قطب ـ رحمه الله ـ مما يعتز به كثيرا، ودائم الذكر له بالفضل في دعمه والكتابة عنه، بل إنه عندما أفرج عن سيد قطب من المعتقل عام 1964، وكان جميع معارفه يخشون حتى ذكر اسمه، قام نجيب بزيارته في بيته في حلوان، رغم خطورة ذلك عليه.

Tags: الأدب والأدباءالإسلاميينجمال سلطان
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
جمال سلطان

جمال سلطان

باحث وكاتب صحفي مصري.. رئيس تحرير صحيفة المصريون

Related Posts

عبد المنعم إسماعيل.. كاتب وباحث في الشئون الإسلامية
آفاق

عبد المنعم إسماعيل يكتب: خلاصات عقدية حول الطغيان الحوثي

16 سبتمبر، 2026
آفاق

د. أحمد لبيب يكتب: حين ينطق الجهل بوقاحة

16 سبتمبر، 2026

ابقَ على تواصل

  • 23k Fans
  • 1000 Followers
  • 2.3k Subscribers
Plugin Install : Widget Tab Post needs JNews - View Counter to be installed
  • Trending
  • Comments
  • Latest

إرث من الرماد: تاريخ من الإخفاقات الأمريكية في عالم الاستخبارات

17 سبتمبر، 2026

أحوال القراءة في عصر التحول الرقمي بمعرض أبوظبي للكتاب

17 سبتمبر، 2026

مركز أبوظبي للغة العربية يتوّج الفائزين بمسابقة “الصورة شاهد

17 سبتمبر، 2026

انتخابات البوسنة والهرسك.. اختبار وحدة الدولة وتسوية أزمات المسلمين المؤجلة

17 سبتمبر، 2026

أحدث المستجدات

إرث من الرماد: تاريخ من الإخفاقات الأمريكية في عالم الاستخبارات

17 سبتمبر، 2026

أحوال القراءة في عصر التحول الرقمي بمعرض أبوظبي للكتاب

17 سبتمبر، 2026

مركز أبوظبي للغة العربية يتوّج الفائزين بمسابقة “الصورة شاهد

17 سبتمبر، 2026

انتخابات البوسنة والهرسك.. اختبار وحدة الدولة وتسوية أزمات المسلمين المؤجلة

17 سبتمبر، 2026

جريدة الأمة الإلكترونية

جريدة الامة

تابعنا

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

آخر الأخبار

إرث من الرماد: تاريخ من الإخفاقات الأمريكية في عالم الاستخبارات

17 سبتمبر، 2026

أحوال القراءة في عصر التحول الرقمي بمعرض أبوظبي للكتاب

17 سبتمبر، 2026

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]