أرى أنه من الضروري المهم؛ سعي القوى الإسلامية المجاهدة بمختلف توجهاتها، في المنطقة العربية وغيرها؛ لتشكيل تحالف إسلامي يساري، سواءً كانت منظمات أو دول، خاصة دول أمريكا اللاتينية.
دول أمريكا اللاتينية تربطها بالعرب مشاعر حب وتعاطف عميقة، كما أنها دول يسارية الهوى، وتعود جذور كثير من سكانها إلى أصول عربية، خاصة أهل الشام من النصارى وغيرهم، بل وصل عدد منهم إلى رئاسة تلك الدول ومناصب وزارية رفيعة.
وعلى القوى الإسلامية الحرة أن تعلن تضامنها الفوري والكامل مع فنزويلا وغيرها من الدول التي تعاقب لمواقفها من القضية الفلسطينية ورفضها لمذبحة غـزة الأخيرة، بل دعا رئيس كولومبيا العالم إلى تشكيل جيش للقتال من أجل تحرير فلسطـين، وأعلن تطوعه فيه.
مهما ظننت من بساطة ورمزية تلك المواقف والتصريحات، إلا أنها تبقى مواقف مشرفة لأصحابها، وداعمة لأصحاب الحق، بل هي أقوى وأكثر احتراماً من مواقف أكثر الدول العربية والإسلامية.


