يُقيّم الصراع بمفرادات ست (أطرافه، قضاياه، شدته، مساحته، أدواته، طرق التسوية).
السعودية دولة (بمعنى تقاتل قتالًا رسميًا من خلال جيش نظامي) وعلى مساحة جغرافية محدودة (جنوب اليمن)، وليس معها أطراف أخرى، حتى وإن جاء الأتراك فلن يحسموا لصالحها.. تمامًا كما فعلوا في ليبيا.. الأتراك تجار سلاح وسلع استهلاكية وليسوا مقاتلين بالأساس. ومعاركهم كانت محدودة أعقبها بيع بضائع. والاقتصاد السعودي ليس في أحسن حالاته مع المشاريع الكبرى، ومع خفض سعر البترول، ومع التمددات الخارجية (الحدود الافتراضية).
والإمارات تتواجد من خلال أذرع (عصابات موالية) ولها فعل ممتد في المنطقة منذ مدة.. بمعنى نخبة مختصة تعمل على الأرض. ولها ارتباط بمصدر الشر الأساسي في المنطقة (المؤقتة) وإيران، ولها حضور قوي في جنوب اليمن (أتحدث عن النخبة الفاعلة على الأرض).
وأدواتهم أوسع وخاصة إذا تجاوزنا الأخلاق فيتوقع منهم إغراء الحوثيين مباشرة أو من خلال إجراءات على الأرض.
الخلاصة:
بدأت سلسلة من التفاعلات ستنهك الجميع وتفرض واقعًا جديدًا لصالح من يراقب ويحتفظ بقوته.. الفاعل الدولي، أو من يبعثه الله من تحت الرماد، وربك فعال لما يريد.






