التحول الأوروبي الكندي البريطاني الى الصين أكبر تحول جيو استراتيجي ضمن القوى الكفرية في الـ 400 سنة الماضية
لكن قبل التحليل الاستراتيجي لابد من تسبيق التحليل الحضاري حتى نضع الأمور في نصابها.
إن بريطانيا أم الخبائث وبؤرة الشيطان
1- في 1923 حرضت القوى الصليبية لتفكيك الخلافة واسقطتها وكانت صدمة هائلة في أمة الإسلام وأدخلتنا مرحلة الجبر لا زلنا نعاني أثرها الى الان
وقد خسر العالم بانحطاط المسلمين روح البشرية وصلتها بالله.
2- في 1941 جلبت بريطانيا بعد ان شعرت بخسارتها أمام ألمانيا دولة العصابات وفجار البشرية وشذاذ الآفاق «أمريكا» وسلمتها قيادة البشرية. وترتب عليه ما ترون اليوم من الفساد والظلم والطغيان.
3- في 1948 احتلت بريطانيا الشام وغرست في القدس الدولة الصهيونية. ولا زالت مقدساتنا تحت الاحتلال.
4- في 2001 حرضت بريطانيا أمريكا على حملة صليبية جديدة وسلمتها الراية الصليبية وتولي قيادة الحرب العالمية الإسلام الإرهاب. وترتب على ذلك احتلال أقطار إسلامية واسعة وقتل وتهجير الملايين من المسلمين
5- اليوم في 30 جانفي 2026 بريطانيا ذاهبة إلى الصين الأمة الشركية لتقنعها بتسلم قيادة البشرية في النصف الشرقي من الأرض. وتمكينها من رقاب المستضعفين كما فعلت ذلك من قبل مع الأمريكيين.
كل ذلك خوفا أن تعود أمة الإسلام هي القطب الحضاري الذي تأوي إليه البشرية.
بريطانيا مستعدة لتسليم البشرية للشيطان على أن يحكمها الإسلام.
#ثم_تكون_خلافة






