هناك ألعاب إلكترونية هادفة تجمع التعليم والتثقيف والتدريب الهادف مع التسلية والمتعة، والتي يمكن أن يكون لها الدور الإيجابي في تعزيز الهوية الإسلامية إذا ما تم استثمارها الاستثمار الأمثل، ومنها (ألعاب الأرقام-الألعاب المخصصة لتعلم المبادئ الأولية لموضوع ما – ألعاب اللغات وهي مجموعة من الألعاب تمكن من تعلم قواعد اللغة والنطق الصحيح للمفردات- الألعاب العلمية المساعدة: وهي ألعاب تقوم بمساعدة المتخصصين في مجال تخصصاتهم).
فكثير من الصناعات والمؤسسات التجارية تستخدم ألعاب المحاكاة الحاسوبية لتدريب الموظفين والمسؤولين التنفيذيين كتدريب الطيارين على الحاسوب لمحاكاة الطيران الحقيقي خصوصًا في الخطوط الجوية والعسكرية من أجل توفير الجهد والتكلفة، وتخفيف المخاطر على المبتدئين، فوكالة الفضاء الأمريكية ناسا تقوم بتدريب رواد الفضاء على أجهزة المحاكاة قبل البعثات الفعلية وهو ما دفع الخبراء للتأكيد على أن الألعاب الإلكترونية غيرت الطلاب بشكل جذري، وبالتالي فإن الطلاب اليوم ليسوا هم الطلاب الذين صمم لهم نظام تعليمي لتدريسهم، ومن ثم فعلى النظم التعليمية أن تكون قادرة على التكيف وإغلاق الثغرة بين المنظومة الاجتماعية للتعليم وواقع الحياة في مجتمع صناعي مليء بالتكنولوجيا، وأن تعمل على دمج الألعاب المحوسبة في المناهج كاستراتيجية لتطوير المعارف والاتجاهات والسلوك لدى الطلبة؛ مع التعاون بين المؤسسات التربوية والمعلوماتية لإنتاج برمجيات هادفة وتطوير ألعاب إلكترونية تخدم طموحات وقيم وثقافة البيئة العربية المسلمة.






