قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس ” إن الفاجعة الإنسانية التي شهدتها مدينة غزة بانهيار «عمارة السعادة» فوق ساكنيها والنازحين إليها، وسقوط عدد من الضحايا، فيما لا يزال نحو مئة مواطن في عداد المفقودين تحت الأنقاض؛ تكشف فصلا جديدا من التداعيات الإنسانية الكارثية لحرب الإبادة التي شنها الاحتلال المجرم على شعبنا في قطاع غزة.
وحملت الحركة في بيان لها الاحتلال المسؤولية عن هذه الكارثة، التي تمثل امتدادا مباشرا لحرب الإبادة الوحشية في القطاع؛ فجرائم الاحتلال لم تتوقف عند قصف المدنيين وتدمير منازلهم وارتكاب المجازر بحقهم، بل تتواصل تداعياتها اليوم بانهيار المباني المتضررة والآيلة للسقوط، التي اضطر المواطنون إلى اللجوء إليها طلبا للمأوى، في ظل الدمار الواسع الذي لحق بالمنازل والأحياء السكنية.
بيان الحركة علي تليجرامأشار كذلك إلي إن النقص الحاد في آليات رفع الأنقاض ومعدات الإنقاذ اللازمة للبحث عن عشرات المفقودين تحت عمارة السعادة، يهدد بفقدان مزيد من أرواح المدنيين الأبرياء مع مرور الساعات الحاسمة، ما يستدعي تحركا دوليا عاجلا لإدخال الآليات الثقيلة ومعدات الإنقاذ والدفاع المدني، بما يمكن الطواقم من الوصول إلى العالقين وإنقاذ من لا يزال منهم على قيد الحياة.
وحذرت الحركة من كارثة إنسانية أوسع، في ظل إعلان الدفاع المدني وجود نحو ألفي بناية متداعية ومأهولة بالسكان ومهددة بالانهيار، الأمر الذي يضع حياة آلاف المواطنين أمام خطر حقيقي ومتواصل.
وكشفت الحركة ان قياداتها جددت ، خلال لقاءاتها واتصالاتها السابقة مع الوسطاء وأطراف دولية، مطالبتها بضرورة التحرك العاجل لوقف الكارثة الإنسانية التي تسبب بها الاحتلال ولا تزال تداعياتها متواصلة في قطاع غزة.
ودعت الحركة الوسطاء والإدارة الأمريكية والجهات الدولية المعنية إلى تحمل مسؤولياتها، والعمل الفوري على إزالة القيود التي تحول دون إدخال معدات الإنقاذ والآليات اللازمة، ومعالجة هذا الخطر الإنساني المتفاقم، وتوفير مقومات الإيواء الآمن لأبناء شعبنا الذين دفعتهم الحرب ودمار منازلهم إلى السكن في مبان متضررة ومهددة بالانهيار.






