جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء بحوث ودراسات

د. عبد العزيز كامل يكتب: أجواء الحروب.. وتدابير علام الغيوب

د. عبد العزيز كامل by د. عبد العزيز كامل
1 أبريل، 2026
in بحوث ودراسات
0
د. عبد العزيز كامل.. ‏دكتوراة في أصول الدين‏ في ‏جامعة الأزهر

د. عبد العزيز كامل.. ‏دكتوراة في أصول الدين‏ في ‏جامعة الأزهر

 أجواء الشتاء الساخنة التي شغلت العالم منذ أسابيع بأنباء حروب عاجلة أو آجلة، بين ثالوث الشر من الفُرس والروم المعاصرين وطلائع الدجال من بني صهيون.. اتضح اليوم -كما متوقعا بل متيقنا- أن حشودها واستعداداتها العسكرية الأضخم عندهم جميعا منذ عقود؛ لم تأت قطعًا في رحلة سياحية ولا لعروض مسرحية.. بل لتصفية حسابات وإجراء تغييرات في الأنظمة العالمية والإقليمية، لأهداف استراتيجية ذات أبعاد دينية، مهما خفيت أو أُخفِيت..

 ستزداد مع الأيام حقيقة المكر الكُبَّار الذي يديره ويدبره كبار الأشرار في (حكومة العالم الخفية) حيث لا يُدار إلا من خلال قوى ماسونية عالمية، كما أظهرت ذلك فضائح ووثائق (إبستين) التي عرت حقيقة العصابة الدولية التي تريد تسيير العالم نحو استمرار تفرد وتمرد السيطرة الصهيونية -التوراتية والإنجيلية- على كامل الكرة الأرضية، تمهيدا لخروج أو إخراج مسيح الضلالة عند المغضوب عليهم والضالين، حيث يعتقدون بأنه لم تبق على خروجه من الشروط الثلاثة لظهوره (بعد قيام دولة اليهود واتخاذ القدس عاصمة لها)؛ إلا هدم المسجد الأقصى وبناء قبلة اليهود العالمية المسماة بـ(الهيكل الثالث)..استعدادا لاستقبال عهد ذاك الدجال..

أما القوى الشركية الرافضية، فهدفها الأبعد الذي صاروا يُجمعون على اقترابه؛ هو السيطرة على جزيرة العرب، ثم احتلال مكة والمدينة لتكون منابر الحرمين مُلكا خالصا لهم، يسخرونه لإخراج او استخراج مهديهم.. حيث يعتقدون وفق خرافات علمائهم المدونة في كتبهم المتداولة حتى اليوم.. أنه لابد أن (يكسِر) أو يهدم هذين المسجدين، ويعيد بناءهما على غير الهيئة التي بنيت عليها في ملة (النواصب) قتلة الحسين -كما يفترون- بدءًا من الشيخين (رضي الله عنهما) وحتى علماء وعوام أهل السنة المعاصرين..

 ولايملك مئات الملايين من المؤمنين المستضعفين من ضحايا ذلك الثالوث اللعين.. إلا أن يُقبلوا على الله راجين متضرعين؛ أن يُمضي سُنته بتسليط الظالمين على الظالمين، كما قال سبحانه: {وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِـمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [الأنعام/ 129].

 والآية -كما قال القرطبي- “تهديد للظالم إن لم يمتنع عن ظلمه أن يسلط الله عليه ظالماً آخر”.

وقد قال الفضيل بن عياض -رحمه الله-: “إذا رأيت ظالماً ينتقم من ظالم فقف وانظر..” يعني: تأمل سنن الله كيف تعمل!

صراع المشاريع.. مَنْ يمكرٌ بمنْ؟!

المشاريع الشيطانية التي يشتد صراعها اليوم ويحتد فوق أراضي المسلمين في الإقليم الذي أسموه بـ(الشرق الاوسط).. لكل منها دوافعه الدينية، ومطامعه المادية، ومطامحه العسكرية والاستراتيجية..

 وقد فصَّلت الكلام عن الخلفيات والوقائع والتداعيات المتعلقة بتلك المشروعات بأرض النبوات والنبوءات في ثلاثة كتب لي، كان أولها في كتاب صدر عام 1986 بعنوان: (قبل أن يُهدم الأقصى).. والثاني عام 1999وكان بعنوان: (حُمَّى سَنة 2000) والثالث عام 2016 بعنوان (حتى لا يُستباح الحَرم)..

ومن خلال عملي في تأليف هذه الكتب الثلاثة.. تبين لي بيقين أن أصحاب تلك المشروعات يعادي بعضهم بعضًا، ولكن يعاضد بعضهم بعضًا؛ إذا كان العدو هو الإسلام بوجه عام، وأهل السنة بوجه خاص، والشواهد على ذلك أكثر من أن تُحصى..

 ولكن في الوقت نفسه صار عندي يقين عبر توالى العقود والسنين؛ بأن سنة الله في المكر بالماكرين تمضي على الذين يمكرون ولو بعد حين، وذلك تصديقًا لقول الله تعالى: ﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ۚ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ ۚ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا﴾ [فاطر: 43].

 يقول ابن كثير في تفسير هذه الآية: «أي: ما يعود وبال ذلك إلا على أنفسهم دون غيرهم». وقد قال محمد بن كعب القرظي: “ثلاث من كُنَّ منه؛ كُنَّ عليه: المكر والبغي والنكث، وتصديقها في كتاب الله:

 ﴿وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلا بِأَهْلِهِ﴾

و﴿إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ﴾ [يُونُسَ:23]

و﴿فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ﴾ [الْفَتْحِ: 10].

وقد جمع أهل الشرك والكفر والنفاق بين هذه الشرور الثلاثة في تعاملهم مع المؤمنين، بل في تعاملهم مع بعضهم، فيما يتنافسون عليه فيما بينهم، فبنوا على المكر خططهم، وكان البغي دينهم، ونكث العهود وخلف الوعود ديدنهم..

ومع أن المستضعفين ذاقوا ويذوقون الكثير من الويلات من مكر أصحاب تلك المشروعات؛ إلا أن الأمر كان -وسوف يكون-: {إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ} [النساء / 104]..

وستمضي الأمور على قول العليم الخبير: {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} [الأنفال / 30]

ويبقى اليقين.. بإهانة أكابر المجرمين..

أيًا كانت نتائج تلك الحرب القائمة بين الفرس والروم المعاصرين؛ فإن مشعليها ستحرق أيديهم فيها.. فمع تصاعد صيحات الهوس (الهَرْمَجِدُّونِي) والجنون (الشَمْشٌوني) لدى طغاة العصر؛ تنتعش دعوات اختصار حياة البشرية للوصول للحياة السعيدة الألفية أو الأبدية، بصحبة مسيح الخرافة الموعود عند النصارى أو اليهود؛ أو مهدي الضلالة الموهوم، عند الذين فَرَّقوا دينهم وكانوا شيعًا من الباطنيين والرافضة على وجه العموم..

● وهذا الثالوث المعادي للبشرية، يؤمن كل منهم بأن منتظره المزعوم سيقود اتباعه في حرب النهاية التي يَهْلَك فيها ثلثا سكان العالم.. ليخلو هذا العالم لـ (للمليار الذهبي).. أو يقتصر على بقاء (الكيان المذهبي)!!

● ستزداد معالم الخرافة المذهببة بعد تولي (مجتبى الخامنئي) منصب مرشد الجمهورية، حيث يقال إنه يعد نفسه (الخرساني) الذي سيسلم الرايات السود للمهدي المزعوم لقتال العدو اللدود المقصود، وبالطبع هذا لا يمثله اليهود، ولكن أول أعداء ذاك المهدي وأولاهم؛ هم العرب والمسلمون السُّنة، وبحسب قربهم من الحق والسُّنة..

● وما أستشرفه وأتوقع حدوثه في ضوء السنن؛ أن الله العلي العظيم سيشفي صدور قوم مؤمنين، بإذلال كل الذين عادوا وكادوا للمسلمين لأجل تحقيق هذه الخرافات والتُّّرَّهات والأساطير، التي حُشدت لها الجيوش الجرارة والأساطيل…! فجريان سُنة الله في الأولين والآخرين تقضي بإهانة وإذلال المتكبرين والمتجبرين على عباده المؤمنين المستضعفين.. وتشير بأن الهزيمة والمهانة ستكون مآل المفسدين، مهما ظهروا أو تظاهروا بأنهم منتصرون.

● وهذا ماصرح به القرآن العظيم في قول الله عز وجل {وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ} [الحج/18]..

قال الإمام البغوي في تفسيرها:

 ” أي من يٌهِنْه الله (فما له من مكرم) ومن يُذله الله فلا يعزه أحد، فالسعادة والشقاوة بإرادته ومشيئته سبحانه”..

● وقد توعد الله أهل الخداع والابتداع في الدين بمآل المهانة والذلة، سواء أكانوا كثرةً أو قٌِلة. كما كان الشأن مع مبتدعة اليهود عندما اتخذوا العِجل شريكًا للإله المعبود، فقال تعالى عنهم: {إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ} [الأعراف/ 152] فالذلة التي باءوا بها سينال كل المبتدعة شؤمها، كما قال الإمام ابن كثير نقلا عن كثير من السلف في معنى الآية أنها:

 “نائلة لكل من افترى بدعة، فإن ذُل البدعة ومخالفة الرسالة متصلة من قلبه على: إن ذل البدعة على أكتافهم”.

● أما حثالة النفايات البشرية، من قيادات حضارات الانحطاط الغربية، بدءًا من شيطان واشنطن الأرعن، ثم جَرْوُهُ الأجرب الأنتن، مرورا بكثير من الزعامات الأوروبية التواقة لعودة العهود الاستعمارية؛ فهؤلاء وأنصارهم المحيطون بفضائحهم وقبائحهم؛ لن يهنأوا بعزة نصر، ولا طول بقاء في منصب أو قصر -بأمر الله- ما داموا في طليعة الظالمين المفسدين، الذين قال الله تعالى عنهم: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ (٨١) وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ (82)} [ يونس]..

وستزول أموال طغاة الغرب القارونية المهدرة في الفساد والإفساد.. أو تؤول إلى ركود وكساد.. كما قال الله: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ ۗ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ} [الأنفال/ ٣٦]..

● ولا نظن مصير المهانة والانتقام الإلهي سيبعد كثيرا في هذه الحرب القائمة بتداعياتها القادمة؛ عن أئمة الشقاق والنفاق من العلمانيين الكارهين للدين، المتولين الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين على عموم المسلمين؛ لأن هؤلاء هم أُسُّ الداء وأصل البلاء الذي يصيب الأمة دائما في مقاتلها، ويُمكن أعداءها من مفاصلها.

● ونخص من المفسدين أولئك المترفين المستولين على أموال أجيال من الشعوب المغلوبة على أمرها، لينفقوها على أعدى أعدائها، مع كونهم في ذات الوقت ليس لهم مع أحدٍ كبير عداء؛ عدا ما يضمرون ويظهرون تجاه الدعاة والعلماء والرعاة الصلحاء..

 وبمثلهم يتنزل الشؤم ويعم البلاء، كما قال الرب القدير الخبير – سبحانه: {وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا} [16/ الإسراء]

● أما أهل الحق والإيمان في زمان علو الباطل والكفران؛ فيكفيهم أن الله كافيهم، حتى يقويهم ويؤويهم..

فكل الأطراف المتحاربة اليوم تُعِد بعد ظَفَرها لأن تظفر بهم وتنفرد بشانهم، فتستبيح بلادهم وتنتهك حرماتهم..

فاللهم كف بأس الظالمين واشغلهم عن المسلمين، وأعْلِ بقدرتك راية الحق وانصر بحولك عبادك المؤمنين..

Tags: أهل السنةإبستينالإنجيليةالتوراتيةالرومالصهيونيةالفُرسالفُرس والروم المعاصرينالمسجد الأقصىالنواصباليهودبني صهيونجزيرة العربحكومة العالم الخفيةد. عبد العزيز كامل
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. عبد العزيز كامل

د. عبد العزيز كامل

‏دكتوراة في أصول الدين‏ في ‏جامعة الأزهر

Related Posts

محمد نعمان الدين الندوي.. مدير معهد الدراسات العلمية ندوة العلماء، لكناؤ، الهند
بحوث ودراسات

محمد نعمان الدين الندوي يكتب: جوانب من العبقرية والإبداع في لغة الضاد (1)

2 نوفمبر، 2026
د. حلمي الفقي، أستاذ  الفقه والسياسة الشرعية المشارك بجامعة الأزهر
بحوث ودراسات

د. حلمي الفقي يكتب: مشروعية السنة القبلية فى صلاة الجمعة

1 نوفمبر، 2026

ابقَ على تواصل

  • 23k Fans
  • 1000 Followers
  • 2.3k Subscribers
Plugin Install : Widget Tab Post needs JNews - View Counter to be installed
  • Trending
  • Comments
  • Latest
نتنياهو

نتنياهو وإيزنكوت في مواجهة معضلة التحالف مع العرب

3 نوفمبر، 2026
رئيس وزراء آزاد كشمير: قرارات الأمم المتحدة أساس الحل العادل للنزاع

رئيس وزراء آزاد كشمير: قرارات الأمم المتحدة أساس الحل العادل للنزاع

2 نوفمبر، 2026
باكستان وبنغلاديش تبحثان توسيع التعاون الصناعي والاستثماري

باكستان وبنغلاديش تبحثان توسيع التعاون الصناعي والاستثماري

2 نوفمبر، 2026
هل تنفذ ايران شروطها مقابل وقف الحرب؟!

انفجارات تهز بندر لنجة وقشم جنوبي إيران

2 نوفمبر، 2026

أحدث المستجدات

نتنياهو

نتنياهو وإيزنكوت في مواجهة معضلة التحالف مع العرب

3 نوفمبر، 2026
رئيس وزراء آزاد كشمير: قرارات الأمم المتحدة أساس الحل العادل للنزاع

رئيس وزراء آزاد كشمير: قرارات الأمم المتحدة أساس الحل العادل للنزاع

2 نوفمبر، 2026
باكستان وبنغلاديش تبحثان توسيع التعاون الصناعي والاستثماري

باكستان وبنغلاديش تبحثان توسيع التعاون الصناعي والاستثماري

2 نوفمبر، 2026
هل تنفذ ايران شروطها مقابل وقف الحرب؟!

انفجارات تهز بندر لنجة وقشم جنوبي إيران

2 نوفمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • أمن الطاقة
  • إيران
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

آخر الأخبار

نتنياهو

نتنياهو وإيزنكوت في مواجهة معضلة التحالف مع العرب

3 نوفمبر، 2026
رئيس وزراء آزاد كشمير: قرارات الأمم المتحدة أساس الحل العادل للنزاع

رئيس وزراء آزاد كشمير: قرارات الأمم المتحدة أساس الحل العادل للنزاع

2 نوفمبر، 2026

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]