مسؤولية الحفاظ على مكتسبات الثورة السورية، عقب عام من سقوط طاغية الشام
أولا: نظام الأسد في ضوء الشريعة:
عاث نظام بشار في الشام فسادًا، واستحل دماء المسلمين وحرماتهم، وحمل الناس على الكفر والخضوع لربوبية الطاغية، فوجب نصرة المظلومين ورفع الظلم عنهما.
ثانيا: ثبات المجاهدين وصبرهم
صبر الثوار على البلاء، وواجهوا جند الطاغية صفاً واحداً، يحتسبون الأجر عند الله، حتى تحقق دخول وفتح دمشق، بعد أعوام من البذل والتضحية
ثالثا: نصيحةٌ لأهل سوريا
الواجب أعظم اليوم يا أهل الشام: أن تحفظوا دينكم، ولا تُغركم الحياة الدنيا، ولا يُدخلنّكم أعداء الأمة في شِعاب التطبيع أو التبعية، فالمقصود الأعلى هو إقامة شرع الله، لا مجرد تغيير حاكم.







