1- على الموارد: نفط غاز ومعادن نادرة هائلة
2- على الممرات الاستراتيجية: مضيق هرمز البحري والممر البري الشمالي طريق الحرير القديم، وقد تم تجريدهم من ممر زنجيزور في الحرب الآذرية الارمينية.
3- وعلى الإنسان: وهذا هو مربط الفرس وفيه خطتان
□ أمريكا تريد أو تقطع أرجل روسيا في إيران بقطع رأس النظام وبالتالي لا يجد المشروع الأوراسي موطئ قدم في الشرق الأوسط.
□ أمريكا تريد كسر المعادلة الأوراسية وهي
روسيا +اسلام (شيعي)+ أوروبا = أوراسيا (الإمبراطورية الكبرى)
والاستراتيجية الروسية تعتمد في ذلك على قتالها للأوروبيين بالروس
وقتالها لأمة الإسلام بالكتلة الشيعية.
وأمريكا تريد أن تعكس المعادلة وتجعل الكتلة الشيعية في وجه أمة الإسلام
والأوروبيين في وجه الروس
وهذه هي الروح التي شكلت حلف الناتو وكان شعاره الثلاثي:
(اخضاع الألمان وإخراج الروس وإدخال الأمريكان)
فإذا فعلت أمريكا ذلك
فقد تحقق الهدف الأساسي المتعلق بالاستراتيجية الكبرى وهو حصار الروس في إقليمهم ليتسنى احتواء الصين والاحتفاظ بأوروبا.
لذلك ما يحدث في إيران من وجهة نظر الأمريكان تحكمه المعادلة التالية:
إخضاع الفرس، إخراج الروس، وإدخال الأمريكان
من هنا نفهم أن أمريكا تريد أوكرانيا كجدار برلين جديد بين أوروبا والروس.
وإيران كجدار برلين شرقي بين الشرق الأوسط وروسيا
بذلك تضمن أمريكا ممرا استراتيجيا حيويا يمتد من غريلاند إلى أوروبا فبحر العرب وصولا الى الهند والجزر الاندونيسية.
#الممرات_الاستراتيجية







